هنادى بنوته اسمعلاويه
01-11-2007, 03:40 PM
CENTER]" بكـــــــــــــــــــــــــاء الســــــــــــــماء " [/center]تحت زخات المطر اقف أنا
و أشارك السماء بكائها أو ربما هي من كانت تشاركني بكائي
كل خلية من جسمي تنزف ألم وأنين ، وشوق وحنين ، على جسر
الفراق الذي كان في يوما بعيد جسر اللقاء اقف وحدي، في
شارع مات سكانه أو هكذا حسبتهم ،أنظر الى السماء وقد فتحت
لي ذرعها، و أخذت تكر أمامي شريط أيام الهوى بتسلسل مميت ،
ها أنا أرى نفسي قبل معرفته ، كم كنت فرحه راضيه ، نشطه ،
متفائلة ، وها أنا في أول لقاء لنا كما كانت وجنتي حمُر ،
كنت في أسعد لحظات حياتي ، كنت أحلق في السماء ، كنت
نجمة مضيئة
ما بي أني أراني ابكي لما ؟؟؟!!! اه تذكرت إنها دموعي التي
لم تجف طوال فترة ابتعاده عني. أين هي ابتساماتي؟؟!! لا أراها
اختفت إلا في اللحظات القليلة التي تكون أنتِ فيها ، ما بي
وكان عطل أصاب حركتي والأمل غادر صفحات أيامي وتركها بلا لون
وماذا حدث لسريري ووسادتي وغطائي ما بها كل الأشياء حولي ؟؟؟!!!
أو ربما والأصح ما بي أنا.
الليل الذي كنت اقضيه في الأحلام والمغامرة أصبح مسرح،
أبطاله الخوف والقلق والتردد والحيرة والضياع والتشرد
،يتناوب على الاستمتاع في سماع أنيني ويتلذذوا في تعذيبي
كان نبضات قلبي صادقه معه ، أما إحساسي فقط كان أيضا صادق
معي أنا
كنت أحبه وعلى يقين من ذلك ، وهو كان يحبني بصدق وإخلاص
ربما أشد مني
إلا ان الحب حتى الحب لو يوم زاد عن حده يخلي القلب يجرح
قلب ويتحول لشيء ضده
نعم انها كلمات أغنية ( هاني شاكر ) لكنها واقعي .
حبنا كان أسطورة هذا الزمان ،كنى قيس وليلى روميو
وجوليت أكبر من أي حب شهده هذا الزمان في حاضره وماضيه ومستقبله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصدقائي ربما أطلت عليكم الحديث إلا أني أحببت انا تشاركوني .
* اني اكتب شيء من الواقع الذي حدث معي
أنتظر منكم الرد لكي أكمل لكم تسلسلها .
و أشارك السماء بكائها أو ربما هي من كانت تشاركني بكائي
كل خلية من جسمي تنزف ألم وأنين ، وشوق وحنين ، على جسر
الفراق الذي كان في يوما بعيد جسر اللقاء اقف وحدي، في
شارع مات سكانه أو هكذا حسبتهم ،أنظر الى السماء وقد فتحت
لي ذرعها، و أخذت تكر أمامي شريط أيام الهوى بتسلسل مميت ،
ها أنا أرى نفسي قبل معرفته ، كم كنت فرحه راضيه ، نشطه ،
متفائلة ، وها أنا في أول لقاء لنا كما كانت وجنتي حمُر ،
كنت في أسعد لحظات حياتي ، كنت أحلق في السماء ، كنت
نجمة مضيئة
ما بي أني أراني ابكي لما ؟؟؟!!! اه تذكرت إنها دموعي التي
لم تجف طوال فترة ابتعاده عني. أين هي ابتساماتي؟؟!! لا أراها
اختفت إلا في اللحظات القليلة التي تكون أنتِ فيها ، ما بي
وكان عطل أصاب حركتي والأمل غادر صفحات أيامي وتركها بلا لون
وماذا حدث لسريري ووسادتي وغطائي ما بها كل الأشياء حولي ؟؟؟!!!
أو ربما والأصح ما بي أنا.
الليل الذي كنت اقضيه في الأحلام والمغامرة أصبح مسرح،
أبطاله الخوف والقلق والتردد والحيرة والضياع والتشرد
،يتناوب على الاستمتاع في سماع أنيني ويتلذذوا في تعذيبي
كان نبضات قلبي صادقه معه ، أما إحساسي فقط كان أيضا صادق
معي أنا
كنت أحبه وعلى يقين من ذلك ، وهو كان يحبني بصدق وإخلاص
ربما أشد مني
إلا ان الحب حتى الحب لو يوم زاد عن حده يخلي القلب يجرح
قلب ويتحول لشيء ضده
نعم انها كلمات أغنية ( هاني شاكر ) لكنها واقعي .
حبنا كان أسطورة هذا الزمان ،كنى قيس وليلى روميو
وجوليت أكبر من أي حب شهده هذا الزمان في حاضره وماضيه ومستقبله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصدقائي ربما أطلت عليكم الحديث إلا أني أحببت انا تشاركوني .
* اني اكتب شيء من الواقع الذي حدث معي
أنتظر منكم الرد لكي أكمل لكم تسلسلها .